الآثار الايجابية للمشروع

إن المتغيرات المناخية والتلوث البيئي الذي أصاب كوكبنا,أستدعى تضافر الجهود الدولية والإقليمية للحيلولة دون حصول كوارث بيئية وطبيعية تؤثر على البشرية مماجعل الخبراء والعلماء يسدون النصائح بالعودة الى الطبيعة ولقد عالج الفكر التصميمي لمشروع قلعة الطبيعة وجعل منها نطاق صغير يقوم كل مافيه على احترام الطبيعة وقوانينها والعودة الى استخدام الأنظمة التقنية الحديثة لتكون القلعة الشريك الأول والمخلص للبيئة حيث يشكل اسلوب البناء والكساء الداخلي أروع منظومة جمالية تمنح الإنسان الطاقة وتركز فيه المشاعر الإيجابية وتجعله أكثر نشاط وحيوية من خلال استخدام70% من المساحة كمسطحات خضراء ومائية واحاطة المشروع بالسياج الشجري والنباتي ممايساعد على تثبيت التربة وتقليل التلوث الرملي المحيط بالقلعة وكذلك فلترة الهواء وزيادة نسبة الأكسجين بالجو واستخدام مواد الإنشاء والكساء المتوافقة مع أنظمة المعايير الخاصة بمنظمة المباني الخضراء الحديثة الدولية وكذلك توفير الشلالات والنوافير والنواعير المائية والبرك الطبيعية والسواقي المائية واستخدام البراجيل وملاقف الهواء والقباب والمنحنيات في التصميمات التي تقلل من شدة الحرارة وتقلل التلوث البصري.

تعد القلعة أول مقر لمنظمات حقوق البيئة الدولية للقيام بالمؤتمرات والحفلات الترويجية لحماة البيئة وستضم القلعة منطقة بانورامية رائعة الخيال وفريدة وستكون هي الأسوأ في العالم في كشف ما تم من تدمير من قبل البشر للطبيعة وسيتم تكوينها من الصخور والمواد الصناعية لتكون بانوراما تحشد ماتم من حروب ومحارق ومصانع تلوث وتخريب للبيئة وتضم القلعة منطقة البحيرات الصغرى والمتصلة بمنطقة الشلال والجبل الصخري والتي تضم محكاة للغابات النادرة والتي يتم عمل تقاليد سنوية عالمية باشعال النيران بالخدع البصرية وفي احتفالية سنوية سيطلق عليها اسبوع البيئة العالمي ويتم من خلاله عمل كافة العروض البصرية المدمرة للبيئة من خلال الدخان البصري والمحاكاة لتلوث البيئة وعمل عروض المسرحيات والعروض السينمائية المحققة لذلك ومحاكاة ماتم من تدمير للبيئة على يد الانسان لتجسيم الصورة وفضح الممارسات الشنعاء وجمع شمل العالم للوقوف ضدها في نقطة انطلاق واحدة من دولة الكويت الرائدة في هذا المجال.

يوجد بالقلعة محمية طبيعية للنباتات النادرة والطيور والحيوانات الأليفة مغطاة بقبة ذات شكل هندسي رائع ينفذ من خلالها الضوء والتهوية والمياه التي ترويها بشكل انسيابي مشكلة تحفة معمارية وهندسية تمثل البيئة الصحراوية.

وتضم القلعة نافورة الطبيعة والتي تم تصميمها لتكون أكبر عمل فني لتحكي قصة الطبيعة الأم وتضم أيضا منطقة اشجار العالم المصنعة من الصخور الصناعية والتي ستكون أكبر نصب تاريخي لشجرة الطبيعة الأم وستكون بمثابة منبر ومتحف لعلوم تاريخ الطبيعة.

- تأثيرها على القطاع الصحي:

ان أنماط الحياة الحديثة قد وضعت نظمنا الصحية أمام تحديات جديدة حيث تتزايد معدلات انتشار التدخين وزيادة الوزن والسمنة وتنتشر العادات غير الصحية للتغذية وتظهر الدراسات والاحصائيات زيادة معدلات مرض السكر وأمراض القلب والشرايين والسرطان وتعاني النظم الصحية من الأعباء المترتبة على انتشار هذه الأمراض وهو ماينعكس سلبا على الخطط والبرامج التنموية ويتوقع بروز مشكلة تلك الأمراض خلال الأعوام القليلة القادمة.

لذلك من خلال مكونات القلعة فقد تم التركيز على أهمية دور التوعية الصحية للوقاية من تلك الأمراض وتهيئة بيئة داعمة للصحة والتي تحقق مانصبوا اليه من الاهتمام الطبي والعلاجي لرواد القلعة من خلال المنتجع الصحي والمصمم بطريقة هندسية رائعة وتقنيات استشفائية بوسائل طبيعية والمتمثلة بالأنظمة الغذائية الصحية والمساجات الطبيعية والمعالجة بطرق الطب البديل المعترف به عالميا على أيدي اخصائيين وأطباء معتمدون ومرخصون عالميا وتعتبر أول قلعة طبية تحتوي على أنشطة صحية نادرة من حيث الوظيفة والتكوين كالممشى الصخري الساخن وينابيع المياه الصناعية الحارة وكهوف السونا والعلاج الطبيعي وشلالات المياه الدافئة وجلسات العلاج الاسترخائي النفسي وكذلك تنوع المسارات في القلعة مابين المائي الغير عميق والرملي والحجري المعتق والترابي وينقلك التصميم المعماري المتميز بأشكال هندسية للمطاعم والمقاهي والمبنية بتصاميم تحاكي الحضارات القديمة ويتميز الطعام بالنقاء والطبيعة وأفخم أنواع المأكولات الخالية من المفسدات الكيميائية والأكلات الدسمة ودعما للتوعية صممنا أول مركز متكامل للحفاظ على اللياقة وقياس الحيوية والنشاط والكفاءة وفحص الجسم المتكامل ليعطي النتائج والارشادات والنصائح لمرتادي القلعة.

- تأثيرها على القطاع التعليمي:

ان الاهتمام العالمي المتزايد بعلوم الطب البديل والتي دفعت منظمة الأغذية والأدوية الأمريكيةFDAوكذلك المنظمات العالمية للاهتمام بوضع استراتيجية عالمية لتنظيم الطب البديل وانتشرت الجامعات والمعاهد والمدارس في أمريكا وأوروبا والهند والصين وروسيا واستراليا بتدريس تقنيات الطب البديل. فقد جسدنا التصاميم الهندسية لأكاديمية الطب البديل والتي تعتبر أول أكاديمية متخصصة في تدريس منهج علمي لتشكل رافدا علميا لبلدنا الحبيب وكذلك المدارس والمعاهد المتطورة والمكتبات ذات الأجهزة التقنية الحديثة لتكون دافعا للطلاب والطالبات في الرغبة في الاستزادة العلمية والبحثية من خلال نخبة من الخبراء والأساتذة المتميزين بالأضافة الى الدورات التدريبية المتخصصة في علوم الطب البديل والتي تشكل رافدا علميا واستكمالا للمعرفة في اقامة المعارض الطبية والعلمية والتعليمية لكل ماهو طبيعي.

- تأثيرها على القطاع السياحي والترفيهي:

إن تشابك البحيرة الزرقاء للزوارق المائية التي تحيط بالقلعة مشكلة سوارا رائعا بمناظر طبيعية من خلال التصاميم الهندسية المعمارية الرائعة لمشروع قلعة الطبيعة والتي تعتبر جذبا للسياحة الداخلية والخارجية من خلال تنوع مواقع الترفيه والسياحة الجاذبة لانظار الزائرين بوجود المدن الترفيهية وقاعات التزلج الثلجية وتنوع المطاعم والمقاهي والتي تحاكي اشكالها الهندسية حضارات الشعوب ممايجذب الناس من كافة الجنسيات وكذلك الأسواق التجارية التي توفر للزائرين كل احتياجاتهم ومتطلباتهم والتي صممت بشكل هندسي رائع يجسد الأسواق القديمة والمبنية بطريقة الأزقه المفتوحة والتي تمتاز بنوافيرها المائية واسقاطات الضوء العلوي والذي يوحي لك بمتعة التسوق وكذلك منظر الفندق القوسي والمصمم بطريقة التدرج ذو البهو الواسع والنوافذ المطلة على جمال القلعة وكذلك راعينا بناء المعارض بشكل هندسي معماري رائع اضافة الى اقامة المواسم الثقافية للفلكلور الشعبي للدول لعرض ثقافاتهم وتراثها بطريقة ترويجية جاذبة للسياحة.

لتحقيق الهدف الرابع كمنتجع صحي طبيعي لوسائل وتقنيات علاجية استشفائية طبيعية حرصنا على تصميم المواقف والتي جعلناها كتحفة معمارية متنوعة لنحقق مانصبوا اليه من اهتمام طبي وعلاجي لرواد المنتجع الصحي والمصمم بطريقة هندسية وتقنيات استشفائية تمنح المعالجة بوسائل طبيعية والمتمثلة بالأنظمة الغذائية الصحية والمساجات الطبيعية والمعالجة بطرق الطب البديل المعترف بها عالميا بأيدي إختصائيين وأطباء معتمدون ومرخصون عالميا وقد راعينا ذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين بأندية توفر لهم جميع متطلباتهم لنمنحهم فرصة التمتع بمناظر القلعة الخلابة التي تمنح روادها البهجة والتفاؤل والتحدي وتعتبر أول قلعة طبيعية تحتوي على أنشطة صحية نادرة من حيث الوظيفة والتكوين كالممشى الصخري الساخن وينابيع المياه الصناعية الحارة وكهوف السونا وشلالات المياه الدافئة

- تاثيرها على تنمية الاقتصاد الوطني:

انطلاقا من واجبنا اتجاه وطننا الغالي وايمانا منا بدور كل فرد بالمجتمع في تحقيق المنظومة المتكاملة فقد ركزنا على استراتيجية تشغيل وتوظيف الكوادر الوطنية لتكون انجازاتنا بايدينا وحث الشباب على العمل الحر الشريف حيث أنه سيتم تعين20% عمالة وطنية وتزداد سنويا لتصل الى 80% خلال 5 سنوات علما بأن عدد العمالة المطلوبة لتغطية المشروع في حدود 2454 من الجنسين(ألفين وأربعمائة)ممايوفر فرص عمل متنوعة ومتخصصة في كافة المجالات ويتم تدريب كوادر فنية قيادية على أساليب الادارة والتطوير واستحداث الطرق والمبادرات العلمية والعملية ورفع طاقات الشباب وتزويدهم بالمهارات والخبرات التي تساعد على تنمية المجتمع بشكل عام وسيتم تنشيط الحركة الاقتصادية بالبلاد عن طريق استقطاب موارد مالية والمحافظة على الموارد التي تتسرب خارج البلاد ممايكون له الأثر الطيب في دفعة عجلة الاقتصاد الوطني.

- تأثيرها على القطاع الاجتماعي:

اتسم الفكر التصميمي لمكونات القلعة بمراعاة كافة طبقات المجتمع الكويتي وخاصة ذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين حيث صممت القلعة مراكز رعاية لكبار السن ومراكز رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة وتوفر لهم كافة الخدمات التي تفعل دورهم الايجابي بالمجتمع وتزيد من وعي المجتمع باعتبارهم قوي دفع وليس عبء علينا وتأكيد على رعاية المسنين وابراز دورهم في حياتنا لنمنحهم فرصة التمتع بمناظر القلعة الخلابة التي تمنح زوارها البهجة والتفاؤل والتحدي.

وانطلاقا من واجبنا إتجاه وطننا الغالي وايمانا بدور كل فرد في المجتمع في تحقيق المنظومة المتكاملة فقد حرصنا في توجيهنا الاستراتيجي في تشغيل الكوادر الوطنية بتحقيق أكبر نسبة تشغيل للعمالة الوطنية لتكون انجازاتنا بأيدينا ولنشجع الشباب الكويتي الطموح من خلال تدريبهم على اساليب الادارة والتطوير الحديثة واستحداث الطرق والمبادرات العلمية والعملية ورفع طاقات الكوادر الشبابية وتزويدهم بالمهارات والخبرات التي تساعد على تنمية المجتمع بشكل عام ممايزيد الوعي بالعمل والتخصص الفني والاحتراف الوظيفي.

- تأثيرها على القطاع الاعلامي:

تعتبر القلعة أول مركز فني واعلامي حيث تضم قناة فضائية دائمة وتبث من خلالها الفعاليات والمؤتمرات والاحتفاليات الرائعة وحفلات السمر والشعر وتضم القلعة ساحات لاستقبال المهرجانات والوفود الشعبية وعمل العروض الفلكلورية الشعبية وستكون بمثابة أكبر متحف للفنون المجمعة بالعالم.

- تأثيرها على القطاع الثقافي:

أول مشروع يضم كافة الحرفيين في العالم ويضم معارض للحرف النادرة وورش لتقديم كيفية عمل تلك الابداعات ويفتح الباب للمرتادين لتطبيق ما يتعلمونه بشكل تفاعلي رائع ويزودهم بالعروض الفنية الترويجية من كافة انواع المهارات من رسم وحفر ونحت ونسج وحياكة واعمال مشغولات معدنية وخشبية وفنون مختلفة وصممنا وادي التاريخ بالصوت والضوء والذي يحتوي على منحوتات ثلاثية الأبعاد وأعمال فنية مضاءة ليلا بأحلى الإضاءات لتعطي بتأثيرات صوتية مجسمة تحكى قصة الطبيعة منذ احتكاك الإنسان البدائي بها. سيقام بالقلعة أكبر معرض مفتوح لفنون الثقافة التراثية والتاريخية وستكون بمثابة ساحة ثقافية وبؤرة تجمع للاحتفالات الثقافية الدولية وتم تصميم المسرح الروماني المكشوف والذي سيعرض من خلاله المسرحيات العالمية والتي ستكون محط أنظار الزائرين لروعة تصميمه المعماري وقد زودت بالتقنيات الصوتية العالية الجودة وبالامكان تقديم عروض الأوبرا العالمية. وكذلك تضم القلعة دارا لسينما لعرض الأفلام التعليمية والترفيهية والثقافية ذات الطابع الاجتماعي والتاريخي وصممت على شكل الطراز الفرعوني لتعطي مزيدا من الانبهار والعظمة على العروض ولتثري المتفرج بتجربة فريدة من نوعها.